عندما نحاول مخاطبة الجميع، تصبح الرسالة واسعة إلى درجة يصعب على أي شخص أن يرى نفسه فيها. تحديد الجمهور لا يعني أن المنتج ممنوع على الآخرين؛ يعني أن هذه الرسالة تختار من تريد مساعدته على الفهم الآن.
صف الموقف قبل الصفات العامة
بدل الاكتفاء بعمر أو مهنة، اسأل: في أي موقف يحتاج هذا الشخص إلى العرض؟ وما السؤال الذي يبحث عن إجابته؟ مسؤول تسويق يريد ترتيب إطلاق يختلف عن شخص يتعلم أساسيات المجال، حتى لو تشاركا العمر والمنصة.
اكتب الفائدة من جانبه
قائمة المزايا تصف ما نقدمه. الوعد يشرح لماذا يهم ذلك للجمهور. مثال تعليمي: بدل «ورشة شاملة بمحتوى متنوع»، يمكن توضيح المخرج: «رتّب فكرة حملتك في بطاقة هدف ورسالة ومؤشر». الصياغة المناسبة تعتمد على ما تقدمه فعلًا؛ لا تكتب مخرجًا لا تستطيع الوفاء به.
اجعل التفاصيل تؤيد الوعد
إذا وعدت بالوضوح، ينبغي أن تكون طريقة المشاركة والخطوة التالية واضحتين أيضًا. الرسالة ليست عنوانًا منفصلًا عن التجربة؛ هي جزء من طريق يمر به الزائر حتى يفهم ويقرر.
اختبر الفهم
اعرض الرسالة على شخص من الفئة المناسبة، واسأله ما الذي فهمه، ولمن يظن أن العرض مناسب، وما الذي سيفعله بعد القراءة. لا تسأله فقط إن كان النص جميلًا. الإجابات قد تكشف غموضًا لم تره أثناء الكتابة.
اختر جمهورًا ذا أولوية، وموقفًا واضحًا، ووعدًا صادقًا. ثم راجع الرسالة من منظور الشخص الذي تريد الوصول إليه، لا من منظور الفريق الذي يعرف العرض مسبقًا.